الجــمـهوريـة الجـزائريـة الديمـقراطيـة الشعـبـيـة
بوابة الوزارة اﻷولى
الوزير الأول / النشاطات
نشاطات الوزير اﻷول

الوزير الأول في تبسة لاطلاق المشروع المندمج لاستغلال و تحويل الفوسفات

وصل الوزير الأول,السيد أحمد أويحيى، هذا الاثتين، الى ولاية تبسة، اين كان في استقباله السلطات المحلية و المنتخبين.

توجه الوزير الأول بعد ذلك إلى بلدية عقلة أحمد التي تبعد بـ 22 كلم عن بئر العاتر و تقع على بعد 106 كلم جنوب عاصمة الولاية. في مقر مديرية تحويل الغاز، استقبل الوزير الأول من طرف السيد الرئيس المدير العام لمجمع السوناطراك، السيد عبد المِومن ولد قدور و الرئيس المدير العام لشركة سيتيك شان كسياويجيا قبل أن يحضر إلى عرض مفصل حول المشروع المندمج لاستغلال و تحويل الفوسفات و الغاز.


نظرة عن المشروع:
 يعد هذا المشروع، الذي يمتلك الطرف الجزائري فيه 51 بالمائة مقابل 49 بالمائة بالنسبة للطرف الصيني، مقسما بين منجم بلاد الحدبة بتبسة على 2045 هكتار و أرضية وادي الكبريت بسوق أهراس المتربعة على 1484 هكتار و أرضية حجار السود بسكيكدة على 149 هكتار وميناء عنابة على 42 هكتار حسب البطاقة التقنية لهذا المشروع.
سيسمح مركب الفوسفات الذي سخر له مبلغ استثمار بـ 6 ملايير دولار و الذي ينتظر أن يدخل مرحلة الاستغلال في سنة 2022 باستحداث 3 آلاف منصب شغل مباشر في حين أن ورشات الإنجاز الخاصة به عبر الولايات الأربعة المذكورة آنفا ستضمن 14 ألف منصب شغل حسب ذات الوثيقة. و من المتوقع أن يضمن مركب الفوسفات عائدات بالعملة الصعبة تتجاوز 1,9 مليار دولار سنويا.


كما ترأس الوزير الأول مراسيم إمضاء اتفاق شراكة بين مجمعي سوناطراك و أسميدال-منال و المجمعات الصينية المسيرة من طرف شركة سيتيك. و قد تم التوقيع على الاتفاق من طرف الرئيسين  المديرين العامين لمجمعين سوناطراك سيتيك.
خلال مراسيم التوقيع، ألقى الوزير الأول خطابا، هذا اهم ما جاء فيه :
يعد التوقيع على الاتفاق كأول خطوة لتجسيد هذا "المشروع الكبير الذي سيسمح بإعادة بعث الاقتصاد عبر كامل منطقة شرق البلاد" حسب ما صرح به الوزير الاول، مشيرا الى انه "يمثل فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في هذه المراسيم. ان هذا الاتفاق يشكل خطوة في عملية تجسيد هذا المشروع الذي يشمل 4 ولايات بشرق البلاد".
اكد الوزير الأول ان "المشروع  المندمج لتحويل الفوسفات أكبر و أهم مشروع صناعي تطلقه  الجزائر منذ ما يقارب عشرية من الزمن و الذي ستسمح آثاره بإحداث تغيير على منطقة شرق البلاد و  ستعزز الاقتصاد الوطني" مضيفا بأن" دخول هذا المشروع حيز الاستغلال بحلول 2022 سيضمن  عائدات من العملة الصعبة تقارب 2 مليار دولار من خارج المحروقات".
"الحوكمة الجيدة لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز  بوتفليقة مكنت الجزائر من تسيير ظرف اقتصادي صعب و ضمان الاستمرارية و رفع  التحدي من أجل بلوغ مرحلة تبشر بمستقبل واعد للبلاد." اضاف الوزير الاول، مشيراأن المشروع هوبمثابة "قفزة نوعية" في العلاقات الجزائرية الصينية و أن هذه الشراكة في "مشروع كبير و جد هام" تعزز و تمتن العلاقات الثنائية.
و تحدث السيد أحمد أويحيى، أيضا عن ورشات هذا المشروع التي تشمل على وجه الخصوص عمليات التهيئة و إنجاز ازدواجية خط السكة الحديدية و كهربتها مؤكدا أنه بدخول هذا المشروع الضخم حيز الاستغلال سيرتفع إنتاج الجزائر من الفوسفات الذي يقارب حاليا 1 مليون سنويا إلى 10 ملايين طن سنويا.
كما أوضح الوزير الأول بأن الجزائر هي البلد الثالث على المستوى العالمي في مجال احتياطي الفوسفات مؤكدا بأنه "سيتم تسخير جميع الإمكانيات من أجل تجسيد مشروع تحويل الفوسفات".