الجــمـهوريـة الجـزائريـة الديمـقراطيـة الشعـبـيـة
بوابة الوزارة اﻷولى
الوزير الأول / النشاطات
نشاطات الوزير اﻷول

الوزير الأول من وهران: يعتبر التنوع الثقافي ثروة حقيقية للجزائر

ترأس الوزير الأول ،السيدعبد المالك سلال، يوم الأربعاء بقاعة المحاضرات عبد الحميد بن باديس بوهران، لقاء مع السلطات المحلية وممثلي المجتمع المدني.
و أكد السيد عبد المالك سلال في كلمته خلال هذا اللقاء على النقاط التالية:

- أن المشاركة الواسعة في التشريعيات المقبلة المقررة للرابع  مايو المقبل تأتي لتقوية الحس الوطني و تحصين استقرار البلاد.
- كما أنها تعد تعبيرا عن الوعي و مساهمة هامة في مسيرة الأمة التي يتعين على الجميع المشاركة فيها بكل مسؤولية وجدية.
- أن الخيار في هذه الاستحقاقات سيكون على أساس  المفاضلة بين البرامج والتشكيلات السياسية وكذلك الانجازات.
- إن ولاية وهران تعتبر تجسيدا ميدانيا لمفهوم الحصيلة الإيجابية وتحقيق الوعود والالتزامات.
- وذكر بالوضع الصعب الذي عانت منه هذه الولاية في مجال توفير ونوعية المياه الصالحة للشرب أيام الاستعمار، و بالتزام رئيس الجمهورية بحل  تلك المعضلة بشكل نهائي و هو الحلم الذي أصبح حقيقة، لأن السيد عبد العزيز بوتفليقة رجل الوفاء بالعهد و رجل المصالحة الوطنية و رجل الاستقرار.
- أن ذكرى الربيع الأمازيغي (20 أبريل) يعد يوما عظيما في تاريخ نضال الجزائر من أجل تثبيت هويتها.
- يعتبر التنوع الثقافي الذي تزخر به البلاد ثروتها الحقيقية.
- زيارتي لولاية وهران تأتي بين يومين عظيمين في تاريخ نضال الجزائر من أجل تثبيت هويتها، (يوم العلم 16 أبريل  وذكرى الربيع الأمازيغي 20 أبريل).
- أن من درس التاريخ يعرف كم دافع  شعبنا على ثوابته ومقومات شخصيته عبر العصور.
- رغم كل تلك التضحيات حفاظا على أمازيغيتهم وإسلامهم وعروبتهم، بقي الجزائريون متسامحين متفتحين على ثقافات  العالم وهم أبعد الناس عن العنصرية، لأن الوطنية عندنا تعني حب الجزائر وليس كراهية الغير.
- الشاوية والقبائل وبني السنوس والكال آهقار والزناتة و بني ميزاب وغيرهم، كلنا أمازيغ عازمون على  حماية هذه الثروة والحفاظ على وحدة بلادنا مهما كان الثمن لأن كلا من عروبتنا  وأمازيغيتنا و إسلامنا تجعل منا رجالا أحرارا.
- أن الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة سمحت عبر مسعى المصالحة الوطنية والمراجعة الدستورية بتحرير قضايا الدين والهوية واللغة من مستنقع المزايدة السياسية والارتقاء بها بعد  تثبيتها في النص الأول للبلاد، إلى الفضاء الأكاديمي والعلمي حيث يتمكن أهل الإختصاص من تناولها بموضوعية تخدم وحدة الشعب ومصالح الوطن.
- فتعديل الدستور وجاهة وأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية، حيث يتعين على الجزائريين اليوم أن يكونوا في مستوى ذلك التاريخ.
- أن التمسك بالمرجعية الدينية الوطنية الوسطية والمتسامحة سيكون لنا حصنا منيعا في وجه الفتنة الطائفية والمذاهب الشاذة.
- أن نعمة الأمن والاستقرار لا يجب أن تقود إلى إغفال خطورة الفرقة والحقد والثمن الباهظ للتلاعب بالثوابت الوطنية ومقومات الهوية التي تجعل من الجزائريين لحمة واحدة وتشكل قاعدة مصيرهم المشترك.
- أن تقدم وطننا لن يكون كاملا إلا إذا عرفت كل جهات الوطن وولاياته نموا منسجما متجانسا  كما أن تنويع الاقتصاد الجزائري وتوجيهه نحو قطاعات الإنتاج والخدمات أمر حتمي.
- أن السلطات العمومية تدرك جيدا هذه الحتمية وتهيئ لها كل شروط  النجاح والتي تتمحور حول عدم التفرقة بين القطاعين العام والخاص وتحسين محيط  الأعمال وتغيير العقليات.
- المهم بالنسبة لنا هو نجاح المؤسسة الجزائرية وقدرتها على المنافسة النوعية والكمية لتغطية الحاجيات المحلية واختراق الأسواق العالمية.
- أن التعقيد يعد عدو المستثمر ويجب أن يكون أيضا عدو الدولة وكل مصالحها.
- ضرورة التغيير الجذري من بعض العقليات وردود الفعل السلبية والهروب من المسؤولية سواء لدى  الموظف البسيط في الشباك أو عند الوزير.
- علينا محاربة الفكر الذي يكتفي بالنقد ويدفع المجتمع نحو اليأس والاستقالة الجماعية.
- إننا شرعنا في تشييد جزائر القرن الواحد  والعشرين: جزائر ما بعد البترول وجزائر الإنتاج والمنافسة وجزائر التقدم  والازدهار.
- وهران بمثابة تجسيد ميداني لمفهوم الحصيلة الإيجابية وتحقيق الوعود والالتزامات التي قطعتها  السلطات العمومية.
- وهران تحولت في ظرف قياسي إلى قطب جهوي يتوفر على بنية تحتية حديثة ويحتضن ديناميكية ابتكار وتطور في عدد كبير من المجالات والميادين.
- أن البرامج التنموية المتوالية بالولاية والتي تعتزم الحكومة مواصلتها  سمحت بتحسن ملحوظ  للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية  كما شهدت السنوات الماضية انطلاق مشاريع  اقتصادية وصناعية كبرى في مجالات الميكانيك والبتر وكيمياء والحديد والصلب والصناعات الغذائية.