الجــمـهوريـة الجـزائريـة الديمـقراطيـة الشعـبـيـة
بوابة الوزارة اﻷولى
الوزير الأول / النشاطات
نشاطات الوزير اﻷول

الوزير الأول ينهي زيارة العمل التي قادها بولاية عنابة

الأحد 13 سبتمبر توجه الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، صباحا الى مركز إجراء امتحان شهادة البكالوريا بمتوسطة شعيب العربي بعنابة ، حيث وقف على الظروف التي يجري فيها هذا الاستحقاق الدراسي وأعطى الوزير الأول، من هناك إشارة انطلاق الامتحانات للموسم الدراسي 2019-2020.

وكان الوزير الأول، مرفوقا بكل من وزيري التربية الوطنية محمد واجعوط و وزير الصناعة فرحات آيت علي براهم.

و قام السيد عبد العزيز جراد بفتح أظرفة مواضيع اختبار مادة  اللغة العربية بمركز الإجراء.

وأشار الوزير الأول أن امتحانات البكالوريا تجري هذه السنة في "حالة وبائية خاصة ولا بد من توعية الأولياء و التلاميذ" مضيفا أنه "متفائل بأن هذه العملية تتم في ظروف جيدة وأن الدولة وفرت كل الشروط لضمان نجاحها و العملية حيطت بمتابعة من طرف رئيس الجمهورية و وزير التربية الوطنية عبر جميع المراحل".

وتوجه للمترشحين بالقول: "على الرغم من هذه التداعيات، فإن جائحة فيروس كورونا جعلتنا نتخذ إجراءات تمكننا من أن نحمي أنفسنا و نحافظ على صحتنا و صحة الأشخاص المحيطين بنا".

كما شجع الوزير الأول المترشحين و حثهم على "الكتابة بطريقة جيدة وخط واضح" مشيرا إلى أن الكتابة الجيدة تسهل فهم المحتوى، قبل أن يتحدث مع بعض أساتذة و مؤطري البكالوريا بمركز الإجراء متوسطة شايب العربي و شجعهم على المضي قدما قائلا لهم: "يجب أن تكونوا فخورين بهذه المهنة، فالأستاذ يكون أجيال المستقبل و الاستاذ الصالح يخلق مجتمعا صالحا".

قام بعد ذلك بالتنقل الى مركب سيدار الحجار للحديد و الصلب بولاية عنابة حيث أعطى الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد، يوم الأحد بمركب إشارة تفكيك هيكل الفرن العالي رقم 1 و الشروع في استغلال بقايا المواد الحديدية المكدسة كمادة أولية بالمركب في إنتاج مواد صناعية.

ويمثل الفرن العالي رقم 1 غير المستغل منذ سنة 2009 حوالي 150 ألف طن من بقايا مواد حديدية غير مستغلة ستغطي احتياجات المركب لمدة تقارب 6 أشهر، حسب ما علم بعين المكان.

أوضح الوزير الأول خلال تفقده المركب، أن هذا الإجراء "يندرج في إطار نظرة تعتمد على استغلال الموارد المتوفرة وغير المستغلة لإعادة بعث النشاط الاقتصادي بالمركب".

ولدى إعطائه إشارة إزالة بقايا تجهيزات قديمة وغير مستغلة، صرح السيد عبد العزيز جراد بأن هذه العملية "ستمكن من استغلال رصيد هام من مواد فولاذية غير مستغلة متمثلة في هيكل الفرن العالي رقم 1 لإنتاج مواد صناعية تستغل لبعث صناعات تحويلية أخرى".

وبعد أن تابع شريطا وثائقيا حول تاريخ إنشاء المركب منذ نشأته والمراحل الاقتصادية التي مر بها وكذا مختلف مراحل الاستثمار الذي استفاد منه، قال الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد  أن مركب سيدار الحجار "يبقى رمزا من رموز الصناعة الجزائرية الثقيلة، واليوم ونحن في سنة 2020 هناك نقلة نوعية في تسيير الصناعة في بلادنا"، مضيفا بأن برنامج رئيسالجمهورية، عبد المجيد تبون "يضع الصناعة كمحور أساسي لبرنامج النمو والإنعاش الاقتصادي".

كما أكد السيد جراد أن بناء صناعة حقيقية "يستدعي التأقلم مع الواقع والتوجه نحو بعث الصناعات الصغيرة و المتوسطة والصناعات التحويلية التي تعتمد بشكل كبير على الصناعة الجزائرية بمواردها المتوفرة والمتنوعة من أجل تلبية احتياجات البلاد وبلوغ التنافسية على مستوى السوق الخارجية".

وشدد أيضا على أن الإمكانات "الهامة" المتوفرة بمركب سيدار الحجار للحديد و الصلب "لا بد أن تستغل وتساهم في بعث الصناعات الصغيرة والمتوسطة والصناعات التحويلية".

من جهة أخرى، أكد الوزير الأول بأن بعث صناعة حقيقية وتصنيعية تتماشى واحتياجات السوق "لا بد أن يعتمد على منطق اقتصادي محض" مشيرا إلى أن جانب التسيير والمناجمنت "يمثل عاملا محوريا في إنجاح مخطط الإنعاش الاقتصادي".

كما أشار الوزير الأول إلى أن الخروج من التسيير الإداري البيروقراطي للمؤسسة والاعتماد على المناجمنت وإدماج التكنولوجيا وتسيير المؤسسة بمنطق اقتصادي "أمر ضروري لتحقيق الإنعاش الاقتصادي".

ولدى تفقده وحدة الدرفلة على الساخن، الوحيدة على المستوى الوطني، والتي تنتج المواد المصفحة الضرورية لمختلف الصناعات، قال الوزير الأول: "إذا لم ننتقل بالمؤسسة إلى منطق اقتصادي لتسييرها يعتمد على المناجمنت فإننا سنبقى نتخبط في تساؤلات دون جدوى"، مؤكدا بأن مخطط الإنعاش الاقتصادي لصناعة وطنية ينطلق من الإمكانيات الوطنية.

و أضاف الوزير الأول في نفس السياق انه "علينا الانطلاق في صناعة وطنية تنتج القيمة المضافة وتوفر فرص العمل"، قبل أن يعبر عن تفاؤله بنجاح مركب الحجار لأن له "قدرات كبيرة ويمكن من خلال تسيير محكم ومناجمنت عصري أن نعيد الاعتبار لهذا المركب الذي يبقى رمزا للصناعة الجزائرية".

وأضاف السيد عبد العزيز جراد أن هناك مشاريع صناعية متكاملة ومندمجة يوفر مركب سيدار الحجار المواد الحديدية الضرورية لنشاطها الصناعي.

وفي إطار الاستغلال العقلاني للموارد والإمكانات المتاحة، أعطى الوزير الأول إشارة الشروع في استغلال رصيد المواد الحديدية غير المستغلة والمتراكمة على مستوى المركب الذي يتربع على مساحة تفوق 900 هكتار.

وخلال استضافته في حصة لإذاعة الجزائر من عنابة على هامش زيارة عمل لهذه الولاية

أوضح الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد أن المؤسسة الصناعية المنتجة للثروة والقيمة المضافة هي "عمود الاقتصاد الوطني وللشباب دور ومكانة هامة في هذا التصور"

وبعد أن أكد على "ضرورة ربط الشهادات الجامعية بالاهتمامات الاقتصادية", أضاف السيد جراد أن السياسة الصناعية لبرنامج رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ''تعتمد على مقاربة تتركز على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في منهجية التسيير والتوجه نحو المناجمنت العصري في تسيير المؤسسة والخروج عن التسيير الإداري والبيروقراطي".

وأشار الى أن بعث صناعة صغيرة وصناعات تحويلية "لا يتطلب استثمارات كبيرة بل تشجيع المستثمر الوطني الذي يعتمد على العمل وليس التحايل بالإضافة إلى التكامل ما بين الصناعة والمجالات الاقتصادية الأخرى".

وبالمناسبة، قال الوزير الأول أن "بدء استغلال الرصيد الهام من بقايا المواد الحديدية وكذا مكونات الفرن العالي رقم 1 بمركب سيدار الحجار غير المستغل يندرج في إطار التسيير العقلاني"، مذكرا بأن "استغلال هذه البقايا من شأنه أن يلبي احتياجات المركب من مثل هذه المواد لمدة 6 أشهر".

وبعدما وصف مركب سيدار الحجار بـ"القطب الصناعي الرمز والهام", أكد السيد جراد امكانية استغلال المساحة التي كانت تحتوي على بقايا المواد الحديدية لبعث صناعات أخرى "متكاملة" مع مصنع الحجار.

وأوضح بعدها الوزير الأول، السيد عبد العزيز جراد أن الوضعية الصحية الخاصة بفيروس كوفيد-19 "مستقرة اليوم على مستوى البلاد بفضل اتباع البروتوكولات الوقائية ووعي الأسر الجزائرية".

وبالمناسبة، دعا الوزير الأول إلى ضرورة "الإبقاء على درجة الحذر واليقظة" مؤكدا أن "الأمر يتعلق بصحة المواطن قبل كل شيء".

تغطية واج